محمد بن عزيز السجستاني
161
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
( تحسّسوا ) [ 12 - يوسف : 87 ] : وتجسّسوا بمعنى واحد ، أي تبحّثوا وتخبّروا . تثريب [ 12 - يوسف : 92 ] : أي تعيير وتوبيخ « 1 » . تغيض الأرحام [ 13 - الرعد : 8 ] : أي تنقص عن مقدار [ وضع ] « 2 » الحمل الذي يسلم معه الولد ، « 3 » [ يقال : غاض الماء : إذا نقص . وغيض : إذا نقص منه ] « 3 » . تهوي إليهم [ 14 - إبراهيم : 37 ] : أي تقصدهم ، وتهوى إليهم « 4 » : تحبّهم وتهواهم . تسرحون [ 16 - النحل - 6 ] : أي الإبل ترسلونها غداة إلى الرّعي . « 5 » [ وتريحون : تردّونها عشيّا إلى مراحها ] « 5 » . تميد « 6 » [ 16 - النحل : 15 ] : تحرّك وتميل ، وقوله تبارك اسمه : « 7 » [ وألقى في الأرض رواسي ] « 7 » ] أن تميد [ بكم ] « 7 » : أي لئلّا تميد [ بكم ] « 7 » . تخوّف [ 16 - النحل : 47 ] : أي تنقّص « 8 » .
--> ( 1 ) قال أبو عبيدة في المجاز 1 / 318 : لا تخليط ولا شغب ، ولا إفساد ولا معاتبة . ( 2 ) سقطت من المطبوعة . ( 3 - 3 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) ، وانظر تفسير مجاهد 1 / 325 ، ومعاني الفرّاء 2 / 59 ، والمجاز 1 / 323 . ( 4 ) قراءة مسلمة بن عبد اللّه تهوى بفتح الواو ( ابن خالويه ، مختصر في شواذ القرآن : 69 ) . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) تكررت هذه الكلمة في ( ب ) هنا وبعد كلمة تعضلوهن [ 2 - البقرة : 232 ] . ( 7 - 7 ) سقطت من ( ب ) . ( 8 ) وقال مجاهد في تفسيره 1 / 347 : يأخذهم بنقص النعم . وقال اليزيدي في غريبه : 206 يقال : تخوّف فلان مالي تخوّفا أي نقصه ، وانظر المجاز 1 / 390 .